مقابلة مع طلاب الجامعة الفرنسية في مصر [fr]

لن نجد أفضل من طلاب الجامعة الفرنسية للحديث عنها... ستجدون فيما يلي ما قالوه في شأنها !

PNG

أكرم مؤمن، المغرب، كلية الإدارة، ماجستير علاقات دولية

حصلت على الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا بجامعة محمد الأول في المعلوماتية والاتصالات. واكتسبت خلال دراستي مهارات في كل ما يتعلق برهانات الاتصال ومعالجة المعلومة. كما أتاحت لي الدورة التي شاركت فيها بوكالة المغرب العربي للأنباء إدراك الحقل المهني. وفي أعقاب ذلك، سنحت لي الفرصة أن استكمل دراساتي لأحصل على الليسانس في المجال ذاته بجامعة بورجوني بفرنسا. وبعد حصولي على درجة الليسانس، توجهت إلى دراسة ماجستير في العلوم السياسية، على وجه الخصوص في العلاقات الدولية بالجامعة الفرنسية في مصر. وقد أتاح لي العام الدراسي الأول في الماجستير تحديد أهدافي المنشودة. وقد لاحظت وأنا أجوب القاهرة وجود اختلاف كبير بين المغرب والبلد الثالث الأكثر كثافة من حيث عدد السكان في إفريقيا (مصر). فشرعت في إحصاء خصائصه المختلفة، والتي من بينها: احترام التعددية الاجتماعية والثقافية والدينية، ونمط الحياة البسيط والمضياف. في المجمل، تعلمت الكثير من هذه التجربة. زد على ذلك، أن الحياة في مصر ليست باهظة التكاليف، وهو ما يذلل الصعوبات المالية أمام أي طالب يرغب في مواصلة دراساته هناك. كما يستطيع أيضًا الاندماج في المجتمع المصري الذي يتميز بحسن الضيافة.
لقد اخترت الجامعة الفرنسية في مصر نظرا لأنها تشتهر بما تقدمه للطلاب كافة، من عرض تربوي شديد التنوع. كما أن على أي طالب ألا يفوت إمكانية متابعة ماجستير العلوم السياسية الذي يُقدم من خلال اتفاقية مع معهد الدراسات السياسية بجرونوبل (وهو أحد المعاهد الأكثر شهرة في العالم قاطبة في مادة العلوم السياسية) وجامعة سنجور. وكم أود مواصلة عملي في الصحافة السياسية.
كما أن الطالب المتخرج في جامعة مرموقة كالجامعة الفرنسية في مصر يمكنه أن يحظى بفرصة عمل على الصعيد الدولي وإثراء سيرته الذاتية.

PNG

فابريس نيبي، بوركينا فاسو، كلية الإدارة، ماجستير العلاقات الدولية

نظراً لأن تعليمي يرتكز أساسًا على مادة القانون، فإن الجامعة الفرنسية في مصر، تمثل بالنسبة لي، فرصة فريدة لتمكني من دراسة ماجستير العلاقات الدولية المرموق. ويتميز هذا التعليم بأنه يرتكز على كونسرسيوم جامعات، من بينها معهد العلوم السياسية بجرونوبل، مما يعطي مصداقية حقيقية لهذه الشهادة ويمثل اعترافًا دوليًّا بها. كما أن هذه الشهادة لا تعترف بها مصر فحسب، بل وتعترف بها فرنسا. كما أن بالإضافة إلى الإطار الأكاديمي، فإن الجامعة الفرنسية في مصر تتيح لنا إثراءً ثقافيًّا حقيقيًّا. فأنا طالب من بوركينا فاسو وزميلي طالب من ساحل العاج ولنا زميل من المملكة المغربية، وبطبيعة الحال، يوجد طلاب من مصر. وإني أنصح بشدة بهذا التعليم لكل طالب يرغب في إدراك وفهم السياسة الدولية بصورة أفضل.

نشر في 02/02/2016

أعلى الصفحة