ببالغ الأسى تلقيت نبأ وفاة قداسة البابا شنودة ، بابا الاسكندرية وبطريرك الأقباط الأرثوذكس في مصر.
منذ انتخابه عام 1971 ، تولى من دون كلل مهماته الدينية لصالح مؤمنيه في رئاسة كنيسته. ولقد طور قداسة شنودة الثالث الحوار مع بقية الكنائس المسيحية ومع الإسلام بروح التسامح ، طابعاً في الوقت نفسه ، في شكل عميق ، تاريخ بلده مصر. ولقد قام في عام 1995 بأول زيارة له إلى فرنسا كان لها وزن كبير.
تشارك فرنسا حزن الشعب المصري الذي توجه إليه أصدق تعازيها ، وخصوصاً الأقباط المحزونين اليوم وكذلك إلى عائلته والمقربين منه. ستبقى شخصيته القوية في ذاكرة كل من استحسن عمله ، بينما تأتي وفاته في لحظة عصيبة تعيشها منطقة قريبة من بلدنا هي في غمرة التغيير.
تشارك فرنسا حزن الشعب المصري الذي توجه إليه أصدق تعازيها ستبقى شخصيته القوية في ذاكرة كل من استحسن عمله ، بينما تأتي وفاته في لحظة عصيبة تعيشها منطقة قريبة من بلدنا هي في غمرة التغيير.
18 آذار/ مارس 2012
