منح نوال السعداوي وسام الاستحقاق الوطني بدرجة كمندور

كطبيبة نفسية وكمناضلة تعلي من شأن حقوق المرأة والحقوق الفردية، تعد نوال السعداوي أحد الشخصيات المصرية الأكثر شهرة في فرنسا. نظراً لمسار حياتها ومجموع أعمالها، فقد حصلت بالأمس، الاثنين 20 يناير 2014، على أحد الأوسمة الممنوحة من الدولة الفرنسية، وهو وسام الاستحقاق الوطني دبرجة "كمندور".

ولقد قام السفير الفرنسي، السيد/ نيكولا جاليه، بالثناء على هذه السيدة الكبيرة في الأدب العربي وعلى صعيد حقوق الإنسان مذكرا بالمراحل المختلفة لمسارها الحياتي ومجموعة أعمالها التي تتضمن إصدارات لاذعة ومؤثرة، منها "مذكرات طبيبة"، التي تعد العمل الرائد في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في الأدب العربي المعاصر، وأيضاً "مذكرات من سجن النساء" المستوحى من اعتقال الكاتبة نفسها في 1981، وأيضاً "المرأة والجنس" الذي يهاجم محظورات المجتمع المصري، وهي الجنسانية والدين والختان.

JPEG

إن التزام نوال السعداوي في مجال الجمعيات وعلى الصعيد السياسي لم يتزعزع. فقد خاضت نوال السعداوي العديد من المعارك لاسيما دفاعاً عن حقوق السيدات وساهمت في إصدار قانون منع الختان في مصر في 2008. هذه المعارك التي كلفتها العديد من الانتقادات، منها مصادرة أعمالها والاعتقال، تخطت الحدود المصرية، كما ذكر السفير الفرنسي : "أضفى مسار حياتك عليك هالة تخطت بكثير الحدود المصرية. وارتبطتِ بحركة الدفاع عن حقوق المرأة في فرنسا في السبعينات وكنتِ نشطة على الساحة العربية في الثمانينات من خلال جمعية تضامن المرأة العربية، وتقومِ حتى اليوم بإلالقاء العديد من المحاضرات في جميع أنحاء العالم. تظلين مع ذلك وفية لبلدك وانخرطتِ سريعاً بجانب الشباب الحر المصري خلال ثورة يناير 2011 (...) إن منحكِ وسام الاستحقاق الوطني بدرجة كومندور يسمح لفرنسا اليوم أن تشهد بصورة رسمية على شجاعتكِ والتزامكِ الثابت والمبني على التصميم لصالح حقوق المرأة والأفراد في مصر والعالم".

نشر في 31/03/2016

أعلى الصفحة