مساعدات للاجئين السوريين في الإسكندرية

قامت السيدة/ دومينيك فاج، قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، يوم الخميس 19 ديسمبر 2013، بتوزيع أدوات مدرسية على الأطفال سوريين لاجئين في الإسكندرية، وذلك أحد مراكز المساعدات الإنسانية التي تديرها جمعية كاريتاس. يُنظم هذا الحدث بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (HCR) في إطار حملة تمولها وزارة الخارجية الفرنسية لتقديم المساعدة للسوريين الذين فروا من عمليات العنف وأقاموا في دول المنطقة ومنها مصر. وكانت السفارة الفرنسية قد التزمت من قبل لصالح لاجئين سوريين بالقاهرة حيث قامت بتوزيع مساعدات غذائية للآلاف منهم خلال شهر رمضان الماضي. وقامت القنصلية العامة في نوفمبر الماضي بتوزيع أغطية وملابس ولعب أطفال للاجئين سوريين مقيمين بالإسكندرية ويعيشون في ظل ظروف غير مستقرة.

تأتي هذه المساعدات استجابةً لحاجة إنسانية طارئة لمستها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهي عبارة عن أدوات مدرسية تتولى جمعية كاريتاس توزيعها لصالح أكثر من 1000 طفل لاجئ ملتحق بالدراسة في الإسكندرية في حضور السفير/ محمد الدايري، الممثل الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

قامت القنصل العام بالتذكير "كيف أن فرنسا واعية تماماً بالظروف الصعبة التي تعيش فيها الأسر المضطرة بالعيش في المنفى". وحرصت أن "تحيي كرم مصر الي تستقبل عدد كبير من اللاجئين السوررين".

تأتي مساعدات اللاجئين السوريين بالإسكندرية في إطار العمل الإنساني الذي تقوده فرنسا رداً على الأزمة السورية. تُقدم المساعدات الإنسانية الفرنسية بشكل مباشر أو عن طريق جمعيات أهلية مقيمة في سوريا أو في دول الجوار التي تستقبل اللاجئين السوريين. ومع الأخذ بالاعتبار لمساهمات قدمتها فرنسا لمنظمات إقليمية ودولية تشارك في تلبية الحاجة الإنسانية الدولية لصالح الأزمة السورية، يقترب قوام المساعدات الإنسانية الفرنسية للشعب السوري من المائة مليون يورو.

نشر في 31/03/2016

أعلى الصفحة