لقاء مع الكاتب علاء الأسواني

لقاء مع الكاتب علاء الأسواني

حول روايته الأخيرة "نادي السيارات"

يوم الاثنين الموافق 14 إبريل، الساعة 7 مساءً بالمعهد الفرنسي بمصر في المنيرة

من مواليد عام 1957، عمل الدكتور علاء الأسواني كطبيب أسنان. شهدت روايته "عمارة يعقوبيان" التي أخرجها للشاشة مروان حامد وصدرت في فرنسا عن دار أكت سود للنشر (2006، بابل) نجاحًا منقطع النظير. واليوم، يوقّع روايته الثالثة "Automobile Club d’Egypte " الصادرة عن دار أكت سود للنشر.
JPEG
و"نادي السيارات" هو ذلك المكان الأسطوري الذي كان يجمع - في أربعينيات القرن الماضي في مدينة القاهرة - الإنجليز المستعمرين والأرستقراطية اللبنانية أو السورية والعائلة المالكة المصرية، حيث كان الملك فاروق يقضي هناك ليال طوال يلعب البوكر محاطًا بخليلاته. أما المصريون، فكانت لهم أدوار ثانوية: فقد كانوا يحرسون الأبواب ويقدمون الشراب ويقومون بأعمال النظافة.

من هذا المكان الذي يفوح منه عبق التاريخ، يقدم الأسواني للقارىء رمز الطغيان والاستبداد، كاشفًا النقاب عن العلاقة بين الحكام والمحكومين. وكلما تقدمنا في الرواية، كلما ارتسمت بوضوح صورة موازية لمصر المعاصرة التي لا تزال تناضل من أجل حريتها.

ملتزم ونصير للإنسانية دومًا، صرّح الكاتب في لقاء مع جريدة ليبراسيون ببعض العبارات التي نورد ترجمتها في إيجاز: "منذ بلزاك، نعلم أن المكان إنما يعني أكثر من كونه مكان، إذ يحمل في ثناياه عالم اجتماعي بأكمله". ونراه يستدعي إلى الأذهان بعد توقف، القصص الشعبية والمفعمة بالألوان مثل "عمارة يعقوبيان، مشيرًا بلا كلل إلى الدرب الأوحد الصائب لبلاده الذي يتلخص في الجملة التالية: يجب بناء ديمقراطية مصرية.

الندوة باللغة الفرنسية وتصاحبها ترجمة فورية للعربية.

نشر في 10/04/2014

أعلى الصفحة