عشرة أسباب للاستثمار في فرنسا InvestinFrance# [fr]

PNG

الاستثمار في وسط أكبر سوق عالمية

تمثل فرنسا لوحدها أكثر من 65 مليون مستهلك، فهي تحتل المرتبة الثانية من بين الأسواق الأوروبية، والمرتبة السادسة في الاقتصاد العالمي.
أما الاتحاد الأوروبي فيتصدر الاقتصادات العالمية إذ يمثل أكثر من 500 مليون مستهلك.

الاستناد إلى بنى تحتية عالية الجودة ورفيعة المستوى

تملك فرنسا أول شبكة طرق في أوروبا، وثاني شبكة حديدية للقطارات الفائقة السرعة في أوروبا.
تحتل فرنسا المرتبة الأولى بين البلدان من حيث استقبال الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مجال اللوجستية في أوروبا، ولديها المطار الثاني في أوروبا (لنقل البضائع والمسافرين)، وهو مطار رواسي شارل ديغول.

الاستفادة من يد عاملة منتجة وديناميكية

تحتل فرنسا المركز السادس عالميا على مستوى الإنتاجية لساعات العمل (45,6 يورو في ساعة العمل مقارنة بـ 37,3 يورو في الساعة في منطقة اليورو).
ولدى فرنسا يد عاملة ذات كفاءة عالية، إذ بلغ معدل الحاصلين على شهادات التعليم العالي من بين السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 30 إلى 34 سنة، 44 في المائة، في عام 2013.

الاستفادة من التكاليف المنخفضة لتسجيل الشركات

تكاليف تسجيل الشركات وتشغيلها في فرنسا أقل من التكاليف في الولايات المتحدة وألمانيا واليابان. ومن جهة أخرى، تكلفة إيجار المكاتب في مركز أعمال باريس أقل بضعفين من تكلفة الإيجار في منطقة ويست إند في لندن (875 يورو للمتر المربع في السنة، مقارنة بـ 1978 يورو للمتر المربع في السنة).

من الجدير بالذكر أن إقامة شركة في فرنسا تكلف أقل من 1 في المائة من معدل الدخل للفرد، مقارنة بمعدل 9 في المائة في بلدان مجموعة العشرين.

الاستثمار في اقتصاد مبتكر ويدعم الابتكار

تقع أكبر حاضنة للمنشآت في العالم في فرنسا وهي حاضنة لا آل فريسينيه (la Halle Freyssinet) التي ستضم ألف شركة ناشئة في باريس في عام 2016.
ومن جهة أخرى، تستطيع جميع الشركات الاستفادة من الاعتماد الضريبي للبحوث، الذي من المتوقع أن يمثل 5 مليارات يورو في عام 2015. وقد استفاد ما لا يقل عن 441 20 شركة من هذا الاعتماد في عام 2012.
وتم تعبئة 47 مليار يورو لبرنامج الاستثمارات للمستقبل ومخطط فرنسا لاتصال الإنترنت العالي السرعة.

الاستناد إلى مركز مالي رئيس

تحتل بورصة باريس «يورونيكست باريس» المرتبة السابعة من بين الأسواق المالية عالميا، والمرتبة الثالثة في أوروبا من حيث سندات الشركات، والمرتبة الخامسة عالميا للمعاملات بعملة اليوان الصيني، والمرتبة الثالثة في أوروبا فيما يخص إدارة الأصول المالية.

الاستمتاع بجودة حياة مرموقة

فرنسا هي وجهة جذّابة للمهنيين (باريس هي الوجهة الأولى عالميا لمؤتمرات الأعمال)، والطلاب (الوجهة الثالثة عالميا) والسيّاح (الوجهة الأولى عالميا).

الاستفادة من قدرة عالية على التنافس فيما يخص تكلفة الإنتاج

يمثل الاعتماد الضريبي من أجل زيادة القدرة على التنافس والعمالة (CICE) وميثاق المسؤولية والتضامن انخفاضا بقيمة 40 مليار يورو في تكلفة الإنتاج للشركات، مما يعادل زهاء نقطتين من الناتج المحلي الإجمالي، وستدعم هاتان النقطتان النشاط الاقتصادي وتتيحان إحداث 000 500 فرصة عمل بحلول عام 2020.

تنفيذ معاملات إدارية مبسّطة

فرنسا هي البطل الأوروبي في الإدارة الإلكترونية، وبلغت المرتبة الرابعة عالميا في هذا المجال، بناء على ثلاثة معايير وهي: الخدمات الإلكترونية التي توفرها الإدارة الحكومية، والبنى التحتية للاتصالات، ومستوى التعليم للفرد.
مكّن القانون الخاص بتبسيط إدارة الشركات، الذي اعتمد في كانون الأول/ديسمبر 2014، الشركات والمستخدمين من اقتصاد 3,3 مليار يورو في عامي 2013-2014. وسيحقّق التصريح الاجتماعي الاسمي الموحد اقتصادا بقيمة 1,6 مليار يورو للشركات في عامي 2015-2016.

الاستفادة من نظم استقبال وإقامة ميسرة للمديرين والموظفين

أبرمت فرنسا اتفاقيات ضريبية مع أكثر من 120 دولة (منع الازدواج الضريبي). وتوفر للشركات محاورا ضريبيا وحيدا (Tax4Business) وتصاريح إقامة ملائمة (إنشاء جواز سفر للمواهب في عام 2015).

كما استحدثت المنح ونظام المواكبة لأصحاب المشاريع المبتكرة الذي يطلق عليه اسم «فرنتش تيك تيكيت». وسيصل طلائع أصحاب المشاريع المستفيدين من هذا النظام ابتداء من كانون الثاني/يناير 2016.

نشر في 20/10/2015

أعلى الصفحة