ضحايا الملاحقة بسبب العرق والدين في الشرق الأوسط، باريس، 8 سبتمبر 2015 [fr]

سيترأس وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية مع نظيره الأردني المؤتمر المخصّص لضحايا الملاحقة بسبب العرق والدين في الشرق الأوسط، الذي سيعقد في 8 أيلول/سبتمبر، والذي سيفتتحه رئيس الجمهورية.

وسيشارك في هذا المؤتمر الوزاري زهاء ستين وفدا وممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية. ويتمثل هدف هذا المؤتمر، الذي ينعقد بعد اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي عقد في 27 آذار/مارس، في تحديد التدابير العملية لمعالجة جميع الجوانب الخاصة بوضع ضحايا العنف المستند إلى العرق والدين في الشرق الأوسط، أي:

- تلبية احتياجات السكان المعرّضين للخطر؛ وتحضير العودة الطوعية والدائمة للنازحين وتيسيرها،
- تعزيز الحلول السياسية التي تحترم حقوق الإنسان وتصون التنوع الثقافي والديني في الشرق الأوسط،
- إنهاء إفلات مرتكبي الجرائم ضد السكان بسبب انتمائهم العرقي أو معتقداتهم الدينية من العقاب، علما أن بعض هذه الجرائم قد تعتبر جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.

وستُعتمد "خطة عمل" في ختام المؤتمر وفقا لما أعلن في نيويورك في 27 آذار/مارس الماضي.

نشر في 07/09/2015

أعلى الصفحة