سينما الفرانكفونية - المعهد الفرنسي بمصر - المنيرة (16-18 مارس) [fr]

بمناسبة عيد الفرانكفونية، يكرّم المعهد الفرنسي بمصر في المنيرة سينما ثلاثة بلدان فرانكفونية من خلال الأفلام الروائية التالية: “على الحافة” من إخراج ليلى كيلاني (فرنسا، المغرب) و”لورنس على أي حال” من إخراج زافييه دولان (كندا) و”رجل يصرخ” من إخراج محمد- صالح هارون (تشاد).

16 مارس 2015 – الساعة 7 مساءً
على الحافة – ليلى الكيلاني – فرنسا – 2012 – روائي – 106 ق – فرنسي، عربي مصحوب بترجمة ضوئية للإنجليزية

PNG
تدور الأحداث في مدينة طنجة اليوم. يحكي الفيلم قصة أربع فتيات لم يتجاوز عمرهن العشرين ربيعًا، يكسبن قوتهن يومًا بيوم. إيقاع متناحر من الفجر إلى المساء يلقي بظلاله على شخوص الفيلم اللائي يشعرن بتضاؤل الزمان والمكان والنوم. وعلى الرغم من أنوثتهن، إلا إنهن يصطدمن بالمجتمع القاسي، فيتحولن من ضحايا إلى مجرمات.

الفيلم مثّل المغرب في مهرجان كان السينمائي الدولي من خلال فقرة (نصف شهر المخرجين) عام 2012

17 مارس 2015 – الساعة 7 مساءً
لورنس على أي حال – زافييه دولان – كندا – 2012 – روائي – 168 ق – فرنسي مصحوب بترجمة ضوئية للإنجليزية.

JPEG
في أواخر الثمانينيات بالكيبك عاش لورنس عليا أستاذ الأدب مع فريد بيلير مخرجة، حياةً صاخبةً غير عابئة بالمشاكل، مفعمة بالمرح وحب الأدب – إلى اليوم الذي أعلن فيه لصديقته عن إحساسه الدائم بكونه امرأة وعن رغبته في تحويل جنسه. أثار هذا الاعتراف اضطراب شديد في نفس فريد. ومن جانبه، أعرب لورنس – الذي لا يزال يحبها – عن رغبته في مواصلة العيش معها. وبدأ لورنس في عملية التحوّل من خلال ارتدائه ثياب امرأة. وجد الشابان نفسهما في مواجهة مع نظرات الآخرين.

مهرجانات وجوائز

أفضل فيلم كندي بمهرجان تورنتو الدولي 2012.

قسم “نظرة خاصة” بمهرجان كان 2012.

18 مارس 2015 – الساعة 7 مساءً

**عرض خاص في حضور المخرجة**

التوب الأسود – نسرين لطفي الزيات

مصر – 2013 – وثائيقي – 6ق – عربي مصحوب بترجمة ضوئية للإنجليزية

مونتاج : حسام أحمد

مكساج :عبد الرحمن محمود

امرأة في أواخر التسعينات من عمرها، عاشت طيلة ثلاثون عاماً مرتدية ثوب الحداد.

رجل يصرخ – محمد- صالح هارون – فرنسا / تشاد – 2010 – روائي – 82 ق – فرنسي، عربي مصحوب بترجمة ضوئية للإنجليزية

PNG
تدور الأحداث في تشاد اليوم. آدم في العقد السادس من العمر وهو بطل سباحة قديم ويعمل مشرف على حمام سباحة بأحد فنادق نجامينا الفخمة. وحينما قام صينيون بشراء الفندق، ترك مكانه لصالح ابنه ليعمل حارسًا. تأزم الرجل كثيرًا لوضعه الذي اعتبره تدهورًا اجتماعيًّا. وما لبثت أن وقعت البلاد فريسة للحرب الأهلية وبات المتمردون المسلحون يهددون النظام الحاكم. وما كان من الحكومة إلا أن دعت الشعب إلى “المجهود الحربي”، مطالبةً إياه بالمال أو بالأبناء ممن هم في سن تسمح بالقتال. غير أن آدم لم يكن يملك المال – كل ما يملكه هو ابنه.

مهرجانات وجوائز

حائز جائزة لوميير لأفضل فيلم فرانكفوني 2010.

حائز جائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان 2010.

نشر في 10/03/2015

أعلى الصفحة