ثلاثة أسئلة يجيب عليها ممثل المعهد الفرنسي لبحوث التنمية

سيد جبّوري، هل يمكنك ان تقدم نفسك في بضع كلمات ؟
اسمي سعيد جبوري، مدير أبحاث في المعهد الفرنسي لبحوث التنمية IRD، ولدي شهادة الدكتوراه في الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية ومعتمد للإشراف على البحوث في المجال نفسه. مجال بحثي يركز على دراسة الآليات الجزيئية التي تتحكم في سير عمل الكائنات الحية الدقيقة، وخصوصا البكتيريا.

JPEG

بدأت مهمتي في مصر منذ يناير ٢٠١٠، حيث اضطلعت بجانب انشطتي البحثية بمهمة نائب ممثل المعهد الفرنسي لبحوث التنمية IRD في مصر. و منذ سبتمبر الحالي أصبحت ممثل للـIRD في مصر، حيث يختص ايضا مكتب القاهرة بلبنان و سوريا و الأردن و ليبيا.

كما أتولى أيضا مهمة المنسق الإقليمي لمنطقة حوض البحر المتوسط انطلاقا من موقعي بالقاهرة، مما يشهد ليس فقط على الوزن السياسي و الاقتصادي لمصر في المنطقة و لكن أيضا على وزنها من الناحية العلمية. و نأمل انطلاقا من مصر و بالتعاون مع شركائنا المصريين إعداد برامج ذات بعد إقليمي، في منطقة الشرق الأوسط و البلدان الأفريقية.

ما هو دور المعهد الفرنسي لبحوث التنمية و بخاصة في مصر ؟
المعهد الفرنسي لبحوث التنمية هو مؤسسة عامة ذات طابع علمي و تكنولوجي تهدف للمساعدة في مجالات التنمية لبلدان الجنوب من خلال انشطة تتمحور حول ثلاثية : التدريب و البحث العلمي و الابتكار.

و يرغب المعهد في تدعيم شراكته مع دول جنوب و شرق البحر المتوسط أكثر من أي وقت مضى بعد التطورات الاخيرة التي شهدها العالم العربي. أود أن أشير أن المعهد الفرنسي لبحوث التنمية قد استحدث بداخله أخيرا «الوكالة البين مؤسسية للبحوث من اجل التنمية» AIRD و التي تجمع المعهد الفرنسي لبحوث التنمية IRD و المعهد القومي للبحوث العلمية CNRS و المعهد القومي للصحة و البحوث الطبية INSERM و المركز القومي للبحوث الزراعية من اجل التنمية CIRAD، مؤتمر رؤساء الجامعات CPU و معهد باستير. على وجه التحديد، لم يعد يقتصر مكتب التمثيل بالقاهرة في انشطته على المعهد الفرنسي لبحوث التنمية IRD لكنه بات يمثل أيضا كل من هذه المؤسسات في الشرق الأوسط.

ماذا سيكون لديكم من وسائل العمل لتحقيق أهدافك؟
ان توقيع اتفاق اطاري بين المعهد الفرنسي لبحوث التنمية و صندوق تنمية العلوم و التكنولوجيا في عام ٢٠٠٩ كان نقطة تحول في التعاون الثنائي بين المعهد و جمهورية مصر العربية. و قد تم تفعيل هذا الاتفاق بإنشاء صندوق مشترك بقيمة ٧،٢ مليون يورو لمدة اربع سنوات ممول بالتساوي من المعهد و صندوق تنمية العلوم و التكنولوجيا و ذلك لدعم خمسة مجالات للبحث العلمي تم تحديدها كمجالات ذات اولوية من قبل الجانبين و هي: العلوم الاجتماعية و الانسانية، و البيئة و تكنولوجيا المياة، الزراعة و التغذية، العلوم الحيوية و الصحة.
بالاضافة للبرامج البحثية هناك ادوات تعاون أخرى ممولة عن طريق هذا الصندوق مثل برامج «كراسي التميز»، و وحدات او معامل بحثية عالمية مشتركة، منح لفرق شباب الباحثين، وزمالات الطويلة الأجل للباحثين الشباب أو كبار الباحثين حتى يتمكنوا من الذهاب لفرنسا أو لمصر.

ما هي اهدافكم الرئيسية في ٢٠١١/٢٠١٢ ؟

تم اطلاق الدعوة الاولى لتقديم المقترحات البحثية من قبل الجانبين المصري و الفرنسي في نهاية ٢٠١٠، و قد تم اختيار تسع برامج بحثية فازت بالتمويل، حيث بدأت اعمالها في سبتمبرمن العام الحالي. وسيتم تقييم عمل فرق البحث المختلطة بشكل دوري من قبل لجنة المتابعة في إطار تنفيذ الاتفاق. ولقد إطلقنا الدعوة الثانية لتقديم المقترحات البحثية في بداية أكتوبر الحالي.

بالإضافة الى ذلك، يتم حاليا دراسة ادوات تعاون اضافية مع وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و التكنولوجي. فبالإضافة الى بدء اعمال البرامج الفائزة في الدعوة الثانية لتقديم المقترحات البحثية وإطلاق الدعوة الثالثة، سيشهد عام ٢٠١٢ دراسة أدوات تنمية انشطة تثمين البحث العلمي ونقل التكنولوجيا.

نشر في 11/10/2011

أعلى الصفحة