تدريب الدبلوماسيين المصريين والعاملين بالدولة بالمدرسة الوطنية للإدارة [fr]

اختيار دبلوماسية مصرية شابة للمشاركة في الدورة الدولية التحسينية بالمدرسة الوطنية للإدارة

في أعقاب المقابلات التي جرت أمام لجنة التحكيم المنعقدة بالمعهد الفرنسي بمصر يوم 5 إبريل 2016 تحت رئاسة مدير العلاقات الدولية بالمدرسة الوطنية للإدارة، وقع الاختيار على طلب الترشيح المقدم من الدبلوماسية المصرية الشابة السيدة/ ميراند جبران، وذلك للمشاركة في الدورة الدولية التحسينية بالمدرسة الوطنية للإدارة.

JPEG

هذا، وقد شغلت السيدة/ جبران مناصب عدة في وزارة الخارجية المصرية وفي سفارتي مصر في عمان وواشنطن العاصمة. وتشغل حاليًّا منصب رئيسة وحدة الطاقة والنقل التابعة لإدارة الشؤون الاقتصادية متعددة الأطراف بوزارة الخارجية المصرية. هذا، وسوف تحصل السيدة/ جبران على منحة من الحكومة الفرنسية طوال فترة تدريبها والذي سينعقد في ستراسبورج اعتبارًا من 1 ديسمبر 2016 وحتى 31 يوليو 2017.

غادر أربعة عاملين مصريين بالدولة إلى المدرسة الوطنية للإدارة للتخصص في الإدارة العامة

في إطار البرامج الداعمة للإصلاح الإداري المصري المقدمة من سفارة فرنسا في مصر، شارك 4 عاملين بالحكومة المصرية في الدورات الدولية المتخصصة في الإدارة العامة بالمدرسة الوطنية للإدارة في باريس خلال شهري مايو ويونيو 2016.

وفي هذا السياق، تابعت السيدة/ جودي سامح موظفة شابة فرانكفونية بوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري لمدة 10 أيام دورة تحت عنوان "العلاقات الجديدة بين الإدارة والمواطنين". وقد تناولت هذه الدورة الموضوعات الكبرى التي تطرحها العلاقات القائمة بين الإدارة والمواطنين، مع تقديم أدوات للإسهام في تحديث العمل الإداري وإضفاء الشفافية عليه على الصعيدين المركزي والمحلي.

وبالتعاون مع البرلمان المصري، المنتخب مؤخرًا، حظي أحد كبار العاملين به السيد/ محمد علي ولمدة 10 أيام على تدريب تحت عنوان: "تنظيم العمل البرلماني". وينطوي هذا التدريب الذي تم إعداده بالتعاون مع الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ على أهداف ثلاثة: استعراض التنظيم والبعثات ومناهج العمل بالجمعية الوطنية وبمجلس الشيوخ في فرنسا مع عقد مقارنة مع الأنظمة البرلمانية الأخرى حول العالم، وتحسين جودة العمل البرلماني في مصر، وتعزيز التعاون البرلماني الثنائي الفرنسي المصري.

كما شاركت كل من السيدة/ هالة علي والسيدة/ شيماء صالح بالدورات الدولية المتخصصة في الإدارة العامة "الإدارة في القطاع العام" والتي تنظمها المدرسة الوطنية للإدارة في الفترة من 30 مايو وحتى 10 يونيو. وقد أكدت المرشحتان اللتان تعملان بوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري وبالمجلس القومي للمرأة على أهمية التدريب سواء من جانب التحديات التي تواجه الخدمة العامة والإدارة الاستراتيجية وإصلاح الموارد البشرية في الوظيفة العامة والحوكمة والآفاق الدولية لمجمل الموضوعات المطروحة.

وقد حظي المتدربون الأربعة على منح من الحكومة الفرنسية طوال فترة إقامتهم.

نشر في 05/07/2016

أعلى الصفحة