بداية العام الدراسي الجديد في شبكة التعليم الفرنسي في الخارج (2015.09.01) [fr]

يعود أكثر من ثلاثمائة وأربعين ألف طالب إلى مقاعد الدراسة في 1 أيلول/سبتمبر، من الروضة إلى الصف الثاني عشر، في زهاء خمسمائة مدرسة تعليم فرنسي في الخارج منتشرة في 136 بلدا.

تتولى وكالة التعليم الفرنسي في الخارج إدارة هذه الشبكة، وهي وكالة خاضعة لإشراف وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية. ويعمل في هذه الشبكة ألف مغترب فرنسي، وأكثر من خمسة آلاف مقيم، وخمسة عشر ألف موظف محلي. وسجّل معدل النجاح في الشهادة الثانوية (البكالوريا) رقما قياسيا هذا العام إذ بلغ 96 في المائة، وحاز 72 في المائة من الناجحين علامة التفوق.

وتوفّر المدارس الفرنسية في الخارج مكانا لالتقاء الثقافات وواسطة لنشر إشعاع فرنسا، إذ إن ثلثي الطلاب في هذه المدارس تقريبا لا يحملون الجنسية الفرنسية وأكثر من نصف الخريجين يتابعون تعليمهم العالي في فرنسا. وتمول وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية برنامج منح خاص للطلاب المتفوقين من هؤلاء الخريجين الأجانب، يستفيد منه زهاء ثمانمائة طالب من ثمانين جنسية مختلفة. أما الطلاب الفرنسيون فسيستفيد خمسة وعشرون ألف طالب منهم من مساعدة مالية للتعليم هذا العام.

وتشمل الأولويات التي ستركّز عليها هذه المدارس هذا العام تطوير المجال الرقمي في خدمة الابتكار في التعليم، والتثقيف على التنمية المستدامة، بمناسبة انعقاد مؤتمر باريس بشأن المناخ برئاسة السيد لوران فابيوس، وتعميق التضامن بين الطلاب، سواء الحاليين أو السابقين.

ويتمنى وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد لوران فابيوس، وسكرتير الدولة المكلّف بشؤون التجارة الخارجية، وتشجيع السياحة، والفرنسيين في الخارج السيد ماتياس فيكل لهؤلاء الطلاب وعائلاتهم ولجميع العاملين في هذه المدارس بداية عام دراسي موفقة.

نشر في 02/09/2015

أعلى الصفحة