النظام السياسي

شهدت مصر في بداية عام 2011 حركة احتجاج لم يسبق لها مثيل. هذا الحشد الشعبي الذي قاده جيل من الشباب بعيد عن أي انتماءات حزبية كان يهدف إلى الحصول على حقوقه السياسية. بدأت هذه الحركة الاحتجاجية في 25 من يناير حتى أدت إلى رحيل الرئيس مبارك في 11 فبراير بعد مواجهات عنيفة.

في إطار من الفراغ المؤسسي، وبموافقة من المتظاهرين، أخذ الجيش على عاتقة إدارة البلاد. يتكون المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يقود مصر اليوم برئاسة المشير حسين طنطاوي من 20 ضابطا بدرجة لواء. قام المجلس بتعين حكومة جديدة برئاسة السيد/عصام شرف كما أصدر إعلاناً دستورياً يحكم عمل المؤسسات في هذه المرحلة الانتقالية. كما جعل من تنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية إحدى أولوياته حتى يعيد السلطة للمدنيين قبل نهاية العام. تعمل الحكومة الجديدة جاهدة من اجل إعادة الوضع الأمني الذي تدهور مع سوء تنظيم أجهزة الأمن وكذلك من أجل إنعاش الاقتصاد الذي تباطأ بشكل ملحوظ.
يقوم الشباب الذي قاد " ثورة 25 يناير" مثله مثل مجموع القوى السياسية بإعادة هيكلة داخلية من أجل الإعداد للانتخابات القادمة.

نشر في 16/06/2011

أعلى الصفحة