المجتمعات المتوسطية في مواجهة خطر المكان والحدود

إصدار جديد للمعهد الفرنسي للدراسات الشرقية

في عصر العولمة وتسارع وتيرة الديناميكيات المتخطية للحدود، باتت منطقة البحر المتوسط تدل بصورة مثالية على أن الصراعات الحالية الأكثر عنفا ما تزال تدور بصفة رئيسية حول مسائل ترسيم الحدود وإعادة تشكيل الأماكن الجغرافية. ما تزال إشكالية الحدود تطغى على الأحداث عبر كل هذه الكيلومترات من الحوائط الممتدة من الصحراء إلى فلسطين واليونان وقبرص والتي تمزق الأراضي وتفرق الشعوب وتشهد بصورة درامية على ديمومة المخاوف وسيطرة الأخطار والحاجة إلى الأمن.
JPEG
يعرض هذا العمل تاريخ منطقة البحر المتوسط الزاخرة بالأحداث، هذه الأماكن الممزقة وهذه الشعوب التي فرقتها الأحداث على مر الزمان. وهنا أيضاً نستطيع أنننقول أن دلاوس الماضي تساعدنا في قراءة صراعات اليوم.

نشر في 01/10/2012

أعلى الصفحة