اللقاء الفرنسي المصري حول التراث وحماية الممتلكات الثقافية [fr]

افتتح سقير فرنسا في مصر، اندريه باران، والأمين العام للمجلس الأعلى للأثار، د. مصطفى أمين، في 12 نوفمبر 2014، بالمعهد الفرنسي في مصر، اللقاء الفرنسي المصري حول التراث وحماية الممتلكات الثقافية،، بالتعاون مع فرق كل من وزارة الدولة لشؤون الآثار والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية والجهات الشرطية المختصة بهذه المجالات في مصر وفي فرنسا.
JPEG
وكان هذا اللقاء بمثابة فرصة لإقامة حوار بين الخبراء الرئيسيين المصريين والفرنسيين في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية – وهي مشكلة تمس بوجه خاص ثروات التراث الأثري المصري.

وتعد القطع الأثرية – منذ وقت طويل – موضوع جذب، غير أننا في هذه الأيام نواجه شبكات إجرامية منظمة تجيد ببراعة تقنيات غسيل الأموال.

وحتى نكافح معًا آفات السرقة والنهب والاتجار غير المشروع الدولي، بات ضروريًّا:

-  تعزيز التنسيق بين كل من علماء الآثار والقائمين على الحفظ والشرطة في مجالات الحفاظ على التراث وحماية الممتلكات الثقافية واستردادها، وذلك لتبادل المعلومات في حينها، بما يسمح بتحديد وحصر القطع الأثرية المنهوبة.

-  تعزيز التعاون الدولي بين الهيئات المعنية بالتحقيق وعملية الاسترداد والإعادة لأرض الوطن (شرطة الآثار، الشرطة القضائية، الجمارك، الوزارات، السفارات)، لاسيما من خلال الاعتماد على الشبكة الفرنسية الخاصة بملحقي الأمن الداخلي.

هذا، واتاح لقاء 12 نوفمبر تقديم أمثلة ملموسة لإلقاء الضوء على الصعوبات ولإيجاد معًا أفضل الطرق لتثمين التراث الثقافي الإنساني وحمايته – وذلك من خلال مداخلات لكل من:
العميد أحمد عبد الظاهر والأستاذ على أحمد والدكتور فاسيل دوبريف والعقيد لودوفيك إرهارت والسيد باتريك فيسنت.

وفي اليوم التالي، الخميس الموافق 13 نوفمبر، سيقوم فريق المعهد الفرنسي للآثار الشرقية (IFAO) العامل بموقع تبة الجيش بتنظيم زيارة ميدانية إلى سقارة.

البرنامج

PDF - 314.4 كيلوبايت

JPEG

نشر في 12/11/2014

أعلى الصفحة