العلاقة الفرنسية-المصرية [fr]

إن المصريين، إذا ارادوا تسليط الضوء على خصوصية وعمق علاقتنا الثنائية من الناحية التاريخية، يتخذون مرجعا الروابط الوثيقة التي كانت قائمة بين البلدين طوال القرن التاسع عشر وكذلك إسهامنا في تحديث مصر وتحقيق تنميتها. ماتزال علاقاتنا تتسم بهذا التقارب.

تعد مصر، التي تلعب دورا مركزيا لصالح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا، شريكاً رئيسياً لفرنسا. ولقد لاقت العلاقات الثنائية تدعيما بصورة واضحة مؤخراً بدافع من الإرادة المشتركة لإقامة شراكة طويلة المدى. خير دليل على ذلك، هو تزايد الزيارات الرسمية المتبادلة وكذلك شراء مصر لـ 24 طائرة رافال وفرقاطة متعددة المهام في 16 فبراير 2015 ثم شراء قطعتين بحريتين لأغراض الهجوم والقيادة من طراز ميسترال في سبتمبر 2015.

أجرى الرئيس السيسي زيارة رسمية في فرنسا من 25 إلى 27 نوفمبر 2014. جسدت هذه الزيارة عزمنا المشترك على تدعيم شراكتنا في كافة المجالات سواء الاقتصادية أو العسكرية أو في مجال التعليم والفرنكفونية. ولقد تم صياغة أفق التعاون المستقبلية هذه في خارطة طريق مشتركة أقرها وزيرا الخارجية الفرنسي والمصري.

لقد تكاثرت اللقاءات الثنائية عالية المستوى حيث زار رئيس الوزراء إبراهيم محلب باريس في 13 مايو 2015 وشارك رئيس الجمهورية الفرنسية، كضيف شرف، في افتتاح أعمال توسعة قناة السويس، في 6 أغسطس 2015، وأجرى رئيس الوزراء الفرنسي زيارة في القاهرة في 10 و11 أكتوبر 2015. ومن جهة أخرى، شارك الرئيس المصري في 30 نوفمبر 2015 في باريس في قمة المناخ COP21.

ويجري رئيس الجمهورية زيارة في مصر في أبريل 2016.

يمكنكم الإطلاع على الصور التي ترمز للعلاقات الثنائية الفرنسية-المصرية بالضغط هنا!

نشر في 31/03/2016

أعلى الصفحة