التصديق على النظام التعليمي الفرنسي في القسم الثانوي والجامعة .4

من أجل ضمان جودة التعليم الفرنسي وتلبية للطلب الملح للفرنسيين المغتربين (المقيمين في الخارج) بتسهيل التنقل للعمل بالخارج وكذلك طلب المصريين أو الأجانب من جنسيات أخرى والذين الحقوا أولادهم في شبكة التعلم الفرنسي بالخارج ومن أجل التخفيف أيضاً من الضغط الواقع على المدرسة الفرنسية في القاهرة والتي لا يمكنها تلبية كل الطلبات المقدمة إليها، فقد قامت السفارة بوضع سياسة اعتماد التعليم الفرنسي في بعض المدارس.

فبالإضافة إلى المدرسة الفرنسية في القاهرة، هناك 5 مدارس تعمل فصولها بنظام التعليم الفرنسي المعتمد.
- في مرحلة التعليم الأساسي، توجد في القاهرة مدرسة بالزاك الدولية والقسم الفرنسي لمدرسة نيفرتاري الدولية والقسم الفرنسي لمدرسة مصر الدولية للغات.
- في مرحلة التعليم الإعدادي، تعتبر مدرسة بالزاك الدولية ومصر الدولية للغات المدرستان المعتمدتان بنظام التعليم الفرنسي لمرحلة الإعدادي، أما مدرسة القلب المقدس بغمرة هي المدرسة الوحيدة المعتمدة بنظام التعليم الفرنسي لمرحلة التعليم الثانوي (العام الأول والثاني الثانوي تم اعتمادهم أما العام الثالث، جاري إجراءات اعتماده).
- أما نظام التعليم الفرنسي في المدرسة الفرنسية في الإسكندرية فهو معتمد في مرحلة التعليم الأساسي والإعدادي والصف الأول الثانوي.

استكمال التعليم الثانوي-الجامعي

المدارس التي تعمل بالنظام التعليمي الفرنسي وكذلك المدارس التي تدرس فيها المناهج بلغتين تمد، ضمن مدارس أخرى، الجامعة الفرنسية والأقسام الفرنسية داخل الجامعات المصرية بالطلاب الذين يدرسون على مستوى لغوى ممتاز.
- و تعترف كل من الجامعة الأمريكية في القاهرة والجامعة الألمانية والجامعة الإنجليزية، مثلهن بالطبع مثل الجامعة الفرنسية، بقيمة الثانوية الفرنسية وتستقبل بدون صعوبات الطلبة الحاصلين على الثانوية الفرنسية. (بل تمنح الجامعة الأمريكية منحاً للحاصلين عل تقديرات عالية).
- وقد وضعت الجامعات الحكومية المصرية نظاماً لمعادلة الدرجات الحاصل عليها الطالب في الثانوية الفرنسية مع مجموع الثانوية العامة المصرية حيث أن الطلاب الحاصلين على تقدير جيد يمكنهم الإلتحاق بالكليات التي يطلق عليها كليات القمة مثل (الهندسة والطب...) هذه الكليات التي لا يلتحق بها إلا الطلاب الحاصلين على الأقل على مجموع % 95 أو % 98 في الثانوية العامة المصرية.
- إن قسم القانون الدولي في جامعة القاهرة

نشر في 27/02/2011

أعلى الصفحة