إعلان نتائج ترشيحات برنامج امنحتب للتعاون الفرنسي-المصري في دورته التاسعة

قام كل من معالي وزيرة البحث العلمي، وسعادة سفير فرنسا بجمهورية مصر العربية و رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بإعلان نتائج ترشيحات برنامج "أمنحتب" للتعاون الفرنسي المصري في دورته التاسعة وذلك يوم الأربعاء 19 ديسمبر 2012، بحضور الباحثين الذي تم اختيار مشاريعهم لهذا العام.

PNG

منذ عام 2005، تقوم كل من وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية ووزارة التعليم العالي والبحث الفرنسية مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا المصرية بتمويل برنامج أمنحتب الذي يتيح إلى فرق مصرية وفرنسية لمدة عامين إجراء مشروعات بحثية في مختلف التخصصات.

وعلى مدار الثمانية أعوام الأولى لبرنامج أمنحتب، تم تمويل 113 مشروعًا. وقد أثبت البرنامج حيوية الروابط العلمية التي تجمع بين فرنسا ومصر وانخراط الباحثين الذين أمضوا الكثير من أوقاتهم في البحث حتى بعد العامين آنفي الذكر، وذلك بغية تدريب الأجيال المصرية الشابة على البحث حول المشروعات الطموحة على الصعيد العلمي.

ومن بين النجاحات العلمية الخاصة ببرنامج التعاون أمنحتب، نذكر على سبيل المثال: نشر العديد من المقالات في المجلات العلمية الدولية، وبراءات الاختراع التكنولوجية إلى جانب إسهامات الباحثين بشكل فعال في شبكات علمية دولية.

- وهكذا، من خلال مشروع أمنحتب الذي أقامته كل من جامعة القاهرة والمركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا، تمكنت مصر من اللحاق بعضوية المركز الأوروبي للبحث النووي.

- كما نجح فريق بالمركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا بالتعاون مع فريق من المركز القومي للبحوث في مصر في تحسين الأغشية الخاصة بالزراعة المعدنية المستخدمة في جراحة الأسنان. كما تمكنوا من التقدم ببراءتي اختراع.

- وأخيرًا قام فريق من جامعة القاهرة والمختبر الفرنسي للبحث في مجال الآثار باستحداث تقنية التحليل الطيفي بواسطة الليزر، وذلك لصالح تحليل الأنسجة والعظام الخاصة بالحفريات الأثرية بالقرب من سقارة.

يندرج برنامج أمنحتب بشكل تام في إطار تاريخ علمي مشترك يربط بين البلدين منذ زمن بعيد. لذا، تقرر إبان الاجتماع الأخير للجنة المشتركة الخاصة ببرنامج أمنحتب، يوم 22 نوفمبر الماضي، إعطاء دفعة جديدة لهذا البرنامج عن طريق مجموعة من الإجراءات الجديدة التي من شأنها تطويره والمضي به قدمًا على النحو التالي:-

- تخصيص حتى 200 ألف جنيها مصريا لكل مشروع (بواقع 25 ألف يورو) على مدار العامين، وهي بتمويل مشترك ومتعادل بين فرنسا ومصر.

نشر في 20/12/2012

أعلى الصفحة